السيد حامد النقوي

174

خلاصة عبقات الأنوار

وجدت على ظهر كتابي : وشغلني شغلي بالأسواق ) . وقال : ( حدثنا فهد بن سليمان ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا عبد السلام ابن حرب عن طلحة بن يحيى القرشي عن أبي بردة عن أبي موسى قال : جئت باب عمر رضي الله عنه فقلت : السلام عليكم ، يدخل عبد الله بن قيس ؟ فلم يؤذن ، فرجعت فأنتبه عمر فقال : علي بأبي موسى فأتيت قال : إني ذهبت ؟ فقلت استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ليستأذن الرجل المسلم على أخيه ثلاثا ، فإن أذن له ، وإلا رجع فقال : لتجيئني على ما قلت بشاهد أو لينالنك مني عقوبة ، قال : فخرجت فلقيت أبي ابن كعب فأخبرته فقال : نعم ! فجاء فأخبره ، فقال له عمر : يا أبا الطفيل ! سمعت ما قال أبو موسى من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : نعم ! وأعوذ بالله عز وجل أن تكون عذابا على أصحاب محمد صلى الله عليه وآله . وسلم قال : وأعوذ بالله من ذلك ) . وقال البغوي في [ معالم التنزيل ] : ( أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا : أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، أنا أحمد بن منصور الرمادي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن سعيد الحريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري : قال : سلم عبد الله بن قيس على عمر بن الخطاب ثلاث مرات فلم يأذن له فرجع ، فأرسل عمر في أثره فقال : لم رجعت ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يجب فليرجع ، قال : لتأتين على ما تقول ببينة وإلا لأفعلن بك كذا وكذا ، غير أنه قد أوعده ، قال : فجاء أبو موسى ممتقعا لونه وأنا في حلقة جالس فقلنا : ما شأنك ؟ فقال : سلمت على عمر ، فأخبرنا خبره ، فهل سمع منكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا كلنا قد سمعه . قال :